أكد الكاتب الصحفي دندراوي الهواري أهمية استكمال المشروع الوطني الذي بدأته مصر عام 2014 بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على أن مواصلة تنفيذ خطط التنمية حتى عام 2030 تمثل خطوة ضرورية للحفاظ على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، ودعم جهود الدولة في بناء مستقبل اقتصادي واجتماعي أكثر استقرارًا.
وأوضح الهواري، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن مصر شهدت عبر تاريخها الحديث عددًا من التجارب والمشروعات الوطنية الكبرى، من بينها تجربة محمد علي، ومشروع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إلا أن هذه التجارب واجهت تحديات مختلفة أثرت على استمراريتها وقدرتها على تحقيق جميع أهدافها.
وأشار إلى أن المشروع الوطني الحالي لا يقتصر على إنشاء الطرق والكباري والمحاور الاستراتيجية أو تطوير البنية التحتية فقط، وإنما يمتد ليشمل تحسين مستوى معيشة المواطنين والارتقاء بالخدمات الأساسية، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية.
واستشهد الهواري بالجهود التي بذلتها الدولة في مواجهة فيروس سي، إلى جانب إطلاق مبادرة «100 مليون صحة»، معتبرًا أن هذه المبادرات تعكس الجانب الإنساني والاجتماعي للمشروع التنموي، من خلال الاهتمام بصحة المواطنين وتوفير الرعاية الطبية لهم.
كما لفت إلى الدور الذي تقوم به مبادرة «حياة كريمة» في تطوير القرى والنجوع، موضحًا أنها ساهمت في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لسكان الريف، من خلال تطوير شبكات البنية التحتية ورفع كفاءة المدارس والمستشفيات والمعاهد، بما يساعد على تقليل الفجوة بين المناطق الريفية والحضرية وتحسين جودة الحياة.
وفي سياق متصل، تحدث الهواري عن مخرجات منتدى مصر 2026، مشيرًا إلى أنها تضمنت أفكارًا ورؤى مهمة تستحق اهتمامًا إعلاميًا أكبر، لما تحمله من رسائل تتعلق بمستقبل التنمية وأولويات المرحلة المقبلة.
وشدد على أهمية تطوير وسائل التواصل مع المواطنين، وعرض نتائج المشروعات والإنجازات بصورة واضحة ومبسطة، بما يتيح للرأي العام التعرف على ما تحقق من خطوات وما تستهدفه الدولة خلال الفترة المقبلة.
واختتم الهواري حديثه بالتأكيد على أن استكمال المشروع الوطني حتى عام 2030 يمثل ضرورة لمواصلة مسيرة التنمية، والاستفادة من الاستثمارات والمشروعات التي جرى تنفيذها، مع التركيز على تحقيق نتائج ملموسة تنعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين.



