عاد فيديو قديم للفنان المصري محمد رمضان، جمعه بلارا ترامب، زوجة إريك ترامب نجل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى الواجهة مجدداً، بعدما أعادت حسابات على منصة «إكس» نشر المقطع، ليتحول خلال ساعات إلى مادة واسعة للتفاعل والنقاش بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
المقطع، الذي لا تتجاوز مدته 28 ثانية، حصد نحو 1.4 مليون مشاهدة، إلى جانب مئات التعليقات وعشرات المشاركات، رغم أن عدد الإعجابات جاء أقل بكثير من حجم المشاهدات، في مؤشر على أن الجدل والفضول كانا المحرك الأبرز لانتشاره من جديد.
ولفت ظهور محمد رمضان برفقة لارا ترامب أنظار المتابعين، خاصة أن الفيديو أعيد تداوله دون توضيح أنه قديم، ما دفع البعض للاعتقاد بأن المشاهد تعود إلى لقاء حديث. إلا أن الفيديو جرى تصويره في سبتمبر 2025 داخل نادي «ترامب ناشيونال» للغولف في مدينة جوبيتر بولاية فلوريدا الأميركية، أثناء التحضير لأغنية «صح صح».
وكان رمضان قد ظهر في مقاطع أخرى خلال الفترة نفسها وهو يعلّم لارا ترامب وابنتها كارولينا بعض حركات الرقص، في أجواء مرتبطة بتجهيز العمل الغنائي المشترك.
بداية التعاون بين رمضان ولارا ترامب
بدأت قصة التعاون في أغسطس 2025، عندما نشر محمد رمضان صورة تجمعه بلارا ترامب، معلناً عن وجود مشروع فني يجمعهما، ومشيراً إلى أن التواصل مع عائلة ترامب يمثل، من وجهة نظره، تقديراً لمصر وللموسيقى العربية والأفريقية.
وبعد أشهر من الإعلان، ظهرت الأغنية المشتركة «صح صح»، التي طرحت عبر منصات الاستماع في 23 يناير 2026، ليقدمها رمضان باعتبارها تجربة مختلفة في مسيرته الفنية ومحاولة للوصول إلى جمهور عالمي.
وكان ظهور رمضان مع لارا ترامب قد أثار في البداية جدلاً واسعاً، بعدما انتشرت ادعاءات حول دفعه مبلغاً مالياً مقابل التقاط صورة معها خلال إحدى الفعاليات، إلا أن الفنان المصري نفى تلك الرواية، مؤكداً أن اللقاء جاء بناءً على دعوة شخصية من لارا ترامب، وأن هناك تحضيراً لمشروع فني بينهما.
ومع طرح الأغنية وظهور مقاطع تجمع الطرفين خلال كواليس العمل، تراجع الجدل حول فكرة الصورة، بينما انتقل النقاش إلى طبيعة التعاون نفسه ومدى تأثيره في مسيرة رمضان الفنية.
عودة الجدل من جديد
وأعاد الفيديو القديم فتح باب النقاش حول طريقة محمد رمضان في صناعة حضوره الإعلامي، إذ رأى مؤيدوه أن ظهوره مع شخصيات معروفة عالمياً يعكس قدرته على الوصول إلى مساحات جديدة خارج السوق المصرية، بينما اعتبر منتقدوه أن الجدل المحيط باسم عائلة ترامب كان أكثر حضوراً من العمل الغنائي ذاته.
أما على الجانب الآخر، فقد ركز بعض المتابعين على مشاهد الرقص في الفيديو، التي أثارت تعليقات ساخرة ومختلفة، خاصة مع الجمع بين نجم الاستعراض المصري ولارا ترامب في تجربة فنية غير معتادة.
وتؤكد عودة الفيديو إلى التداول أن المحتوى القديم يمكن أن يستعيد حضوره بقوة على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً عندما يرتبط بشخصيات مثيرة للاهتمام أو بحدث يفتح باباً جديداً للنقاش.
وبذلك، لم يكن الجديد في قصة محمد رمضان ولارا ترامب هو تصوير الفيديو أو طرح الأغنية، وإنما عودة مقطع قديم إلى صدارة المشهد بعد نحو عام من تصويره، ليؤكد رمضان مجدداً قدرته على جذب الانتباه وتحويل أي ظهور له إلى حديث متداول على مواقع التواصل.



