شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في القمة الإقليمية التي دعا إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي عُقدت اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، بمدينة نيويورك، على هامش أعمال الشق رفيع المستوى من الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وجاءت مشاركة رئيس الوزراء في القمة بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي، لتمثيل مصر في هذا الاجتماع الذي جمع عددًا من دول المنطقة، لبحث تطورات الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، ومناقشة سبل خفض حدة التصعيد، بما يدعم الاستقرار ويفتح المجال أمام الحلول السياسية والدبلوماسية.
وشهدت القمة مشاركة مصر إلى جانب دول الخليج العربي وتركيا والعراق والأردن وسوريا ولبنان، في حضور الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسفير محمد حمدي الملا، سفير مصر لدى الولايات المتحدة، والسفير إيهاب عوض، المندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة.
مناقشات حول خفض التصعيد في الشرق الأوسط
وتناولت القمة عددًا من الملفات المرتبطة بالتطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التوترات، والاعتماد على المسارات السياسية والدبلوماسية للتعامل مع الأزمات القائمة.
وأكدت المناقشات أهمية الوصول إلى ترتيبات تسهم في تحقيق المصالح المشتركة لدول المنطقة، وتدعم تطلعات شعوبها نحو تحقيق السلام والاستقرار والتنمية والازدهار، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.
كما تطرقت القمة إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والجهود المرتبطة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القطاع، مع التأكيد على أهمية استكمال تنفيذ مراحل الخطة وما تتضمنه من استحقاقات.
دعم وقف إطلاق النار في غزة
وشملت المناقشات التأكيد على أهمية العمل من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، بما يساهم في تخفيف معاناتهم، إلى جانب الدفع نحو بدء جهود التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع.
كما تناولت القمة أهمية توفير مسار سياسي جاد للقضية الفلسطينية، بما يفضي إلى تسوية عادلة ودائمة، تستند إلى قرارات الشرعية الدولية وتدعم تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وتأتي مشاركة رئيس الوزراء المصري في القمة ضمن التحركات المصرية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تشهد مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية وسبل احتواء التصعيد.
وتؤكد مشاركة مصر في الاجتماع استمرار انخراطها في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التعامل مع الأزمات الإقليمية، ودعم المسارات التي تستهدف وقف التصعيد وتعزيز فرص تحقيق الاستقرار والسلام، إلى جانب دعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة.


