كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيت متوقع لانتهاء الحرب مع إيران، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية لن تتوقف في وقت قريب، وأن نهايتها قد ترتبط بما ستسفر عنه انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها لشبكة «فوكس نيوز»، إن الحرب مع إيران ستنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، في تصريح أثار اهتمامًا واسعًا بشأن مستقبل المواجهة العسكرية، وكذلك الحسابات السياسية التي تتحرك في إطارها الإدارة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
ويأتي حديث الرئيس الأمريكي في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مسار الحرب والتطورات المرتبطة بها، خاصة مع استمرار حالة التوتر بين واشنطن وطهران، وما قد يترتب على استمرار العمليات العسكرية من تداعيات سياسية وأمنية في المنطقة.
ويربط ترامب، وفقًا لتصريحاته، موعد انتهاء الحرب بنتائج الانتخابات النصفية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى تأثير المشهد الانتخابي الداخلي في الولايات المتحدة على قرارات الإدارة الأمريكية المتعلقة بالملف الإيراني.
وفي سياق متصل، كان ترامب قد أعلن في وقت سابق عن تعهد مالي مثير للجدل، قائلًا إنه سيقدم 5 آلاف دولار لكل أمريكي بالغ في حال تمكن الجمهوريون من الاحتفاظ بأغلبيتهم في الكونجرس عقب انتخابات نوفمبر.
وخلال مؤتمر للحزب الجمهوري عقد في مدينة دالاس الأربعاء 9 سبتمبر، دعا ترامب أنصاره إلى تخيل وجود اسمه ضمن قوائم المرشحين في الانتخابات، في إشارة إلى دعمه للحزب الجمهوري وسعيه إلى الحفاظ على الأغلبية داخل الكونجرس.
وقال ترامب أمام أنصاره إن فوز الجمهوريين سيعني حصول الأمريكيين على مبلغ 5 آلاف دولار، مطلقًا على المقترح اسم «أرباح ترامب»، بحسب ما نقلته التقارير الإعلامية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل أجواء سياسية متوترة داخل الولايات المتحدة، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، التي تمثل محطة مهمة بالنسبة للإدارة الأمريكية والحزب الجمهوري.
ويترقب المجتمع الدولي خلال المرحلة المقبلة ما إذا كانت تصريحات ترامب بشأن توقيت انتهاء الحرب ستتبعها خطوات سياسية أو عسكرية جديدة، خاصة أن تحديد نهاية المواجهة بعد الانتخابات يضع الملف الإيراني في ارتباط مباشر بالتطورات السياسية الأمريكية الداخلية.
ويظل مستقبل الحرب ومسار العلاقات بين واشنطن وطهران مرهونًا بالتطورات الميدانية والمواقف السياسية خلال الفترة المقبلة، وسط متابعة دولية لما قد تحمله المرحلة القادمة من قرارات بشأن استمرار العمليات العسكرية أو التوجه نحو إنهائها.


