تلقى الجهاز الفني لفريق الرياض السعودي ضربة جديدة خلال مواجهة الخليج، بعدما تعرض الدولي المصري محمود حسن تريزيجيه لإصابة اضطرته إلى مغادرة ملعب المباراة في وقت مبكر، وسط حالة من القلق بشأن طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة عن الملاعب.
وشارك تريزيجيه أساسيًا مع فريق الرياض في مواجهة الخليج، التي أقيمت مساء الإثنين، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، إلا أن ظهوره في اللقاء لم يستمر طويلًا، بعدما تعرض لتدخل قوي من جانب بوباكار كوياتي لاعب الخليج خلال الدقائق الأولى من المباراة.
وسقط اللاعب المصري متأثرًا بالإصابة، قبل أن يتدخل الجهاز الطبي لفريق الرياض لتقديم الإسعافات اللازمة، ليقرر الجهاز الفني استبداله وعدم المخاطرة باستكماله اللقاء، خاصة في ظل شعوره بآلام واضحة.
تشخيص مبدئي لإصابة تريزيجيه
وكشفت تقارير صحفية سعودية عن تفاصيل التشخيص المبدئي لإصابة محمود تريزيجيه، موضحة أن اللاعب يعاني من شكوى في عضلة الفخذ الخلفية.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «الرياضية» السعودية، فإن التشخيص الحالي لا يمثل نتيجة نهائية لحالة اللاعب، حيث من المنتظر أن يخضع تريزيجيه لفحوصات طبية وأشعة خلال الساعات المقبلة، من أجل الوقوف بشكل أكثر دقة على طبيعة الإصابة وتحديد درجة خطورتها.
ومن المقرر أن تحدد نتائج الفحوصات الطبية مدة غياب اللاعب عن التدريبات والمباريات، وما إذا كان سيتمكن من العودة سريعًا للمشاركة مع الرياض خلال المباريات المقبلة، أم أن الإصابة ستحتاج إلى فترة أطول من العلاج والتأهيل.
وتأتي الإصابة في توقيت يسعى خلاله تريزيجيه إلى مواصلة ظهوره بشكل قوي مع فريق الرياض، الذي انضم إلى صفوفه خلال الفترة الماضية، حيث يعول الجهاز الفني على خبرة اللاعب المصري وقدراته الهجومية في المنافسات المحلية.
تعادل سلبي بين الخليج والرياض
وعلى الجانب الآخر، لم يتمكن أي من الفريقين من حسم المباراة لصالحه، حيث انتهت مواجهة الخليج والرياض بالتعادل دون أهداف، ليحصل كل فريق على نقطة في مشواره ببطولة الدوري السعودي للمحترفين.
وتبقى الأنظار الآن موجهة إلى نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها تريزيجيه، والتي ستكشف بصورة نهائية عن حجم الإصابة ومدة غيابه المتوقعة، خاصة أن الإصابة في عضلة الفخذ الخلفية قد تتفاوت درجاتها من حالة بسيطة إلى إصابة تحتاج لفترة علاج وتأهيل أطول.
ويأمل فريق الرياض والجماهير المصرية أن تكون إصابة تريزيجيه بسيطة، وأن يتمكن اللاعب من العودة إلى التدريبات والمباريات في أقرب وقت، بعد استكمال الفحوصات الطبية وتحديد البرنامج العلاجي المناسب لحالته.


