استضافت مكتبة الإسكندرية وفدًا من المشاركات في مسابقة ملكات جمال البحر المتوسط الدولية (Miss Mediterranean International)، ضمن فعاليات المعسكر التدريبي والسياحي للموسم الخامس، في إطار توجه المسابقة لربط فعالياتها بالترويج للمعالم السياحية والثقافية المصرية أمام جمهور دولي واسع.
وشهدت الزيارة حضور الدكتورة ميادة حامد، الملكة الرئيسية الحاملة للقب عام 2025، إلى جانب عدد من ملكات الجمال والمتسابقات من جنسيات مختلفة، حيث حرصت المشاركات على توثيق جولتهن داخل المكتبة ومشاركة الصور والمقاطع عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بهن، بما يسهم في التعريف بالمقومات السياحية والحضارية التي تتمتع بها مدينة الإسكندرية ومصر بشكل عام.
وتضمنت الجولة عددًا من أبرز أقسام مكتبة الإسكندرية، من بينها قاعات الاطلاع الكبرى ومتحف المخطوطات والمعارض الفنية والدائمة، حيث تعرف الوفد على تاريخ المكتبة ومكانتها باعتبارها أحد أبرز الصروح الثقافية والمعرفية في مصر والعالم.
وأبدت المتسابقات إعجابهن بما شاهدنه خلال الجولة، مؤكدات أن الزيارة أتاحت لهن فرصة للتعرف عن قرب على جانب مهم من تاريخ الحضارة المصرية، إلى جانب الاستمتاع بالطابع المميز الذي يجمع بين عراقة الماضي والتصميم العصري للمكتبة.
وأكدت الدكتورة سميرة صلاح، رئيسة ومؤسسة مسابقة Miss Mediterranean International، أن اختيار مكتبة الإسكندرية ضمن محطات المعسكر لم يأتِ من قبيل المصادفة، مشيرة إلى أن المكتبة تمثل رمزًا للهوية المصرية وواحدة من أهم واجهات الثقافة والحضارة في البلاد.
وأوضحت أن المسابقة تسعى إلى تقديم مفهوم مختلف لمسابقات الجمال، من خلال تأهيل المشاركات ليصبحن سفيرات للسلام والثقافة والحضارة، وقادرات على نقل صورة إيجابية عن الدول والمعالم التي يزرنها إلى متابعيهن حول العالم.
من جانبه، أوضح أحمد خالد، المدير التنفيذي للمسابقة، أن برنامج الزيارة جرى تنظيمه بما يحقق التكامل بين الجانب السياحي والرسائل التاريخية والثقافية، لافتًا إلى أن التفاعل المباشر للمتسابقات مع المواقع السياحية وتوثيق تجاربهن عبر المنصات الرقمية يمثل وسيلة فعالة للترويج للإسكندرية وتنشيط السياحة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار الدور الذي تسعى مسابقة ملكات جمال البحر المتوسط الدولية إلى القيام به، باعتبارها منصة تجمع مشاركات من دول حوض البحر المتوسط، وتهدف إلى تعزيز التواصل بين الشعوب، مع التركيز على بناء شخصية واعية وقادرة على المشاركة المجتمعية وحمل رسائل إنسانية وثقافية.


