أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ماضية في الضغط على إيران، مشيرًا إلى أن بلاده استخدمت القوة العسكرية لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، ومعتبرًا أن ما وصفه بالهزيمة التي تتعرض لها إيران سينعكس لاحقًا على أسعار الوقود.
وقال ترامب، خلال فعالية أقيمت في مقاطعة ناسو بولاية نيويورك، إن الأمريكيين يتحملون تكلفة إضافية في أسعار الوقود، موضحًا أن ذلك يأتي في إطار الجهود الرامية إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، واصفًا طهران بأنها الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، بحسب تصريحاته.
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه استخدم القوة العسكرية أكثر مما كان يرغب، لكنه اعتبر أن ممارسة الضغط على النظام الإيراني كانت ضرورية لتحقيق الهدف المعلن، مؤكدًا أنه لا يرى سببًا للاعتذار عن الحرب، وقال إنه يعتقد أن الولايات المتحدة اتخذت القرار الصحيح.
وفيما يتعلق بتأثير الحرب على الأسواق وأسعار الوقود، توقع ترامب أن تشهد الأسعار تراجعًا عقب انتهاء العمليات العسكرية وهزيمة إيران، مشيرًا إلى أن طهران تتعرض لخسائر كبيرة، وأن حجم النجاح الأمريكي في المواجهة لا تدركه أطراف كثيرة، بينما تدركه القيادة الإيرانية بصورة أكبر.
وتطرق ترامب إلى الوضع داخل إيران، مدعيًا أن البلاد تعاني من غياب القيادة، وقال إن الولايات المتحدة تمكنت من استهداف مستويات قيادية مختلفة، وهو ما اعتبره عائقًا أمام إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الإيراني.
كما أعلن ترامب أن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير عدد من الرادارات والمنظومات الاستخباراتية الإيرانية، إلى جانب معدات متطورة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى استمرار امتلاك إيران لطائرات مسيرة، لكنه وصف ما تبقى منها بأنه يمثل جزءًا محدودًا مقارنة بما كان متوافرًا لدى طهران في السابق.
وأشار الرئيس الأمريكي كذلك إلى تراجع قدرة إيران على تصنيع الصواريخ، زاعمًا أن الإنتاج انخفض بنسبة 82%، وأن القدرات التصنيعية الإيرانية تضررت بصورة كبيرة نتيجة العمليات العسكرية.
واعتبر ترامب أن دول المنطقة تعيش حالة من التوتر والضغط بسبب المواجهة مع إيران، مشيرًا إلى أن طهران كانت تُعرف، بحسب وصفه، باعتبارها قوة تمارس نفوذًا وضغوطًا على دول الشرق الأوسط.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار تداعيات المواجهة الأمريكية الإيرانية، وسط اهتمام دولي بتطورات الصراع وانعكاساته على أسواق الطاقة، خاصة أسعار الوقود وحركة الملاحة والتجارة في المنطقة.



