دخل فيلم «شمس الزناتي 2»، الذي يقوم ببطولته الفنان محمد إمام، في دائرة أزمة جديدة، بعد صدور حكم قضائي غيابي بحبس المنتج ريمون رمسيس لمدة 3 سنوات، على خلفية اتهامه بإصدار شيك دون رصيد بقيمة 661 ألف جنيه، وهو ما أثار تساؤلات بشأن تأثير القضية على مستقبل الفيلم واستكمال مراحل إنتاجه.
وأصدرت محكمة جنح أول وثان الشيخ زايد حكمها في القضية رقم 3815 لسنة 2026، بمعاقبة المنتج ريمون رمسيس بالحبس لمدة ثلاث سنوات، مع إلزامه بالمصاريف الجنائية، وذلك بعد اتهامه بتحرير شيك بنكي دون وجود رصيد كافٍ لصرف قيمته.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى إصدار ريمون رمسيس شيكًا يحمل رقم 56974، مسحوبًا على البنك التجاري وفا، فرع سيتي ستارز، بتاريخ 15 يونيو 2025، بقيمة 661 ألف جنيه، لصالح شخص يدعى سيف الدين محمد.
وبحسب ما ورد في أوراق القضية، توجه المستفيد إلى البنك لصرف الشيك، إلا أنه لم يتمكن من الحصول على المبلغ المستحق بسبب عدم كفاية الرصيد، وهو ما أكدته إفادة رسمية صادرة عن البنك بتاريخ 30 يوليو 2026.
وعلى إثر ذلك، تقدم صاحب الشيك ببلاغ إلى قسم شرطة الشيخ زايد ثان، اتهم فيه المنتج بإصدار شيك دون رصيد، مؤكدًا أن المبلغ يمثل مستحقات مالية له، وأن تعذر صرف الشيك تسبب في أضرار مادية ومعنوية.
كما تضمنت مستندات البلاغ أصل الشيك وصورة منه، إلى جانب الإفادة البنكية التي تثبت عدم توافر رصيد يسمح بصرف قيمته، لتتخذ الواقعة مسارها القانوني، قبل إحالة النيابة العامة القضية إلى المحكمة المختصة.
واستندت الاتهامات إلى أحكام المادتين 534 و537 من قانون التجارة رقم 17 لسنة 1999 وتعديلاته، والمتعلقتين بالجرائم المرتبطة بإصدار الشيكات دون مقابل وفاء قابل للصرف، لتنتهي القضية بصدور حكم الحبس الغيابي.
مصير فيلم شمس الزناتي 2 بعد أزمة المنتج
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الفنان محمد إمام تصوير فيلم «شمس الزناتي 2»، ما يطرح تساؤلات حول احتمالات تأثير الأزمة القانونية التي يواجهها المنتج على سير العمل ومواعيد استكمال التصوير، دون وجود معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن حدوث تغييرات في خطة الإنتاج.
ويُعد الفيلم امتدادًا لعالم العمل السينمائي الشهير «شمس الزناتي»، الذي قدمه الفنان عادل إمام عام 1991، إلا أن الجزء الجديد يتناول الأحداث التي سبقت الفيلم الأصلي بنحو 15 عامًا، مسلطًا الضوء على البدايات الأولى لتكوين فرقة الزناتي، والظروف التي جمعت أفرادها قبل تشكيل المجموعة المعروفة لدى الجمهور.
ويشارك محمد إمام في بطولة الفيلم، ويتولى أحمد خالد موسى مهمة الإخراج، في تعاون متجدد بينهما بعد فيلم «لص بغداد» الذي عُرض عام 2020.
وتترقب الأوساط السينمائية تطورات القضية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط اسم ريمون رمسيس بإنتاج الفيلم، بينما يظل السؤال الأبرز حول مدى انعكاس الأزمة على استكمال المشروع السينمائي المنتظر.



