وجه إيمانويل أديبايور، نجم ريال مدريد السابق والمهاجم التوجولي المخضرم، رسالة دعم إلى الدولي المصري محمد صلاح، بعد انتقاله إلى صفوف طرابزون سبور التركي، مؤكدًا أن قائد منتخب مصر يمتلك جميع المقومات التي تساعده على النجاح والتألق في تجربته الجديدة.
ويرى أديبايور أن انتقال محمد صلاح إلى الدوري التركي يمثل فرصة جديدة أمام اللاعب لمواصلة مسيرته المميزة، خاصة في ظل الطبيعة التنافسية للمسابقة، إلى جانب الأجواء الجماهيرية الحماسية التي تشتهر بها الملاعب التركية.
وقال مهاجم ريال مدريد السابق، في تصريحات نقلها موقع «61saat» التركي، إن وجود محمد صلاح في تركيا يمثل إضافة مهمة لكرة القدم هناك، مشيرًا إلى أن النجم المصري قادر على مواصلة كتابة التاريخ للاعبين الأفارقة في الدوري التركي.
وأوضح أديبايور أن الدوري التركي يضم العديد من اللاعبين المميزين، كما أن الأندية التركية أثبتت قدرتها على المنافسة أمام كبار القارة الأوروبية، وهو ما يعكس قوة المسابقة وعدم حصولها على التقدير الكافي في أوروبا مقارنة بمستواها الحقيقي.
وأضاف أن تجربته السابقة في الكرة التركية، سواء مع إسطنبول باشاك شهير خلال موسم 2017-2018 أو قيصري سبور في عام 2019، منحته معرفة جيدة بطبيعة المنافسة والأجواء داخل الملاعب التركية.
وأشار النجم التوجولي إلى أن محمد صلاح لن يجد صعوبة كبيرة في التأقلم مع الأجواء الجماهيرية، مؤكدًا أن الحماس الكبير من جماهير الأندية التركية يمكن أن يكون عاملًا مساعدًا له على تقديم أفضل مستوياته.
وأكد أديبايور أن الأجواء الجماهيرية في تركيا قد تكون مناسبة للغاية لمحمد صلاح، خاصة أنها تحمل بعض أوجه التشابه مع الأجواء التي اعتاد عليها خلال سنواته مع ليفربول، حيث الدعم الجماهيري الكبير والحماس المستمر في المدرجات.
وقال أديبايور إن صلاح «سيزدهر في تركيا» بفضل حفاوة الجماهير، متمنيًا له التوفيق والنجاح في المرحلة الجديدة من مسيرته الكروية.
وتأتي تصريحات أديبايور في وقت يترقب فيه عشاق كرة القدم المصرية والتركية الظهور الأول لمحمد صلاح بقميص طرابزون سبور، وسط آمال كبيرة بأن يواصل اللاعب تألقه ويقدم إضافة قوية لفريقه الجديد خلال الموسم الحالي.
ويمتلك صلاح خبرات واسعة في الملاعب الأوروبية، وهو ما يجعل انتقاله إلى الدوري التركي محل اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة مع تطلع جماهير طرابزون إلى الاستفادة من قدراته الهجومية وخبراته الطويلة في المنافسات الكبرى.


