كشف مصدر داخل مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، أن المقرين اللذين يستأجرهما الاتحاد في منطقة الزمالك وقلعة صلاح الدين الأيوبي، يواجهان خطر السحب، على خلفية مطالبات بزيادة القيمة الإيجارية، في ظل وجود خلافات حول حجم الزيادة المطلوبة والفارق بين ما تطالب به الجهة المالكة وما يعرضه مجلس إدارة الاتحاد.
مجلس الإدارة لم تُعرض عليه الأسماء التي وردت في بعض التقارير الصحفية بشأن الأزمة من الأساس، موضحًا أن مجلس الشيوخ، الذي يمتلك المبنى الرئيس بالزمالك، طالب بزيادة القيمة الإيجارية، لكنه لم يُبلغ مجلس الإدارة بقيمة محددة لهذه الزيادة، والأمر كذلك بالنسبة لمقر اتحاد الكتاب العرب في قلعة صلاح الدين، حيث طالبت وزارة الآثار التي تمتلك المبني بسحبه.
وأضاف أن أعضاء مجلس الإدارة لم يتلقوا إخطارًا بشأن الاستعانة بخبير اكتواري لتحديد القيمة الإيجارية الجديدة، مشيرًا إلى أن الخلاف لا يزال مرتبطًا بالمطالبات الخاصة بزيادة الإيجار، وما يقابلها من عروض مقدمة من جانب مجلس الإدارة.
لا تحركات لإنشاء مقرات جديدة في العباسية أو السيدة زينب
ونفى المصدر ما تردد بشأن دراسة مجلس إدارة الاتحاد اتخاذ خطوات استباقية لإنشاء مقر جديد في منطقتي العباسية أو السيدة زينب، مؤكدًا أن هذه الأنباء لا تستند إلى تحركات فعلية من جانب الاتحاد.
وأوضح أن مجلس الإدارة لم يتخذ أي إجراءات أو خطوات تتعلق ببناء مقرات جديدة، وأن ما أثير في هذا الشأن لا يتجاوز كونه أقاويل لم تستند إلى وقائع ملموسة.
كما نفى وجود أي تحرك من جانب المجلس للتواصل مع هيئة المجتمعات العمرانية من أجل تأمين قطعة أرض في إحدى المدن الجديدة، بهدف ضمان استقرار مقر الاتحاد والاستعداد لأي متغيرات مستقبلية قد تطرأ على وضع المقرين الحاليين.
خلافات حول إدارة الأزمة وسحب الثقة من نائب رئيس الاتحاد
وفيما يتعلق بما تردد عن وجود خلافات داخل مجلس إدارة الاتحاد، أكد المصدر عدم صحة وجود خلافات بين أعضاء المجلس، لكنه أشار إلى احتمال وجود تباين في وجهات النظر داخل هيئة المكتب بشأن أسلوب إدارة أزمة المقرين والتعامل مع المطالبات الخاصة بزيادة القيمة الإيجارية.
وبشأن ما أثير حول رغبة الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس الاتحاد، في سحب الثقة من نائبه عبده الزراع، قال المصدر إن مجلس الإدارة لا يعلم شيئًا عن هذا الأمر، وشدد المصدر على أن أي إجراء من هذا النوع، حال اتخاذه، لا يعني سحب عضوية عبده الزراع من مجلس الإدارة، باعتباره عضوًا منتخبًا من الجمعية العمومية، وحاصلًا على أعلى عدد من الأصوات في الانتخابات الأخيرة.



