فرض إمام عاشور، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر، نفسه بقوة على خريطة الانتقالات الصيفية، بعدما قدم مستويات مميزة خلال مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، ليصبح أحد أكثر اللاعبين المصريين جذبًا لاهتمام الأندية الخارجية خلال الفترة الحالية.
وجاء الأداء اللافت الذي قدمه لاعب وسط الأهلي في البطولة العالمية ليعزز من قيمته الفنية والسوقية، بعدما أثبت قدرته على المنافسة أمام منتخبات كبرى، وهو ما دفع عدة أندية من أوروبا والولايات المتحدة إلى متابعة موقفه تمهيدًا للتفاوض مع إدارة الأهلي من أجل الحصول على خدماته خلال الميركاتو الصيفي.
وتشير التقارير إلى أن نادي برايتون الإنجليزي يأتي في مقدمة المهتمين بضم إمام عاشور، في إطار سياسة النادي المعروفة بالاعتماد على المواهب الصاعدة وتطويرها، بينما دخل وست هام يونايتد سباق التعاقد مع اللاعب رغم التحديات التي يمر بها الفريق.
كما أبدى نادي إيبسويتش تاون اهتمامًا بالحصول على توقيع الدولي المصري لتدعيم خط وسطه قبل انطلاق الموسم الجديد، فيما يراقب كل من كوفنتري سيتي وديربي كاونتي تطورات موقف اللاعب، مع إمكانية تقديم عروض رسمية خلال الأيام المقبلة.
ولم يقتصر الاهتمام على الأندية الإنجليزية، إذ دخل نادي سان دييجو الأمريكي دائرة المنافسة، واضعًا إمام عاشور ضمن أبرز أهدافه لدعم صفوف الفريق، في الوقت الذي عاد فيه اسم نادي سلتيك الاسكتلندي بقوة إلى المشهد، بعدما كشفت تقارير صحفية اسكتلندية عن وجود مفاوضات جادة مع الأهلي لحسم الصفقة.
ووفقًا للتقارير، فإن سلتيك يدرس التقدم بعرض تصل قيمته إلى نحو أربعة ملايين جنيه إسترليني، مع عدم وجود عقبات تتعلق بالراتب الشخصي للاعب، وهو ما يعكس رغبة النادي في إنهاء الصفقة سريعًا قبل بداية الموسم.
ورغم تعدد الأندية الراغبة في ضم إمام عاشور، فإن إدارة النادي الأهلي لم تحسم موقفها النهائي من العروض المنتظرة، خاصة أن اللاعب يعد أحد الركائز الأساسية للفريق، ويملك دورًا مؤثرًا في خط الوسط، وهو ما يجعل قرار رحيله مرتبطًا بتوفير عرض مالي وفني يلبي طموحات النادي.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف مستقبل إمام عاشور، مع استمرار اهتمام الأندية الأوروبية والأمريكية، وسط ترقب جماهير الأهلي للقرار النهائي بشأن بقاء اللاعب أو خوضه تجربة احترافية جديدة بعد التألق اللافت الذي حققه في كأس العالم 2026.


