أكدت جمهورية مصر العربية موقفها الراسخ الداعم لأمن واستقرار الدول العربية، بعدما أعربت عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عُمان، معتبرة أن تلك الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا لسيادة الدول، وتزيد من حدة التوتر في منطقة الخليج التي تشهد أوضاعًا إقليمية دقيقة تتطلب ضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي.
وأوضحت مصر، في بيان رسمي، أن الهجمات التي طالت عددًا من المنشآت المدنية والمرافق الحيوية في الدول الثلاث تُعد انتهاكًا صارخًا لمبادئ حسن الجوار، كما تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة بأكملها، مؤكدة أن استهداف البنية التحتية المدنية يفاقم من تداعيات الأزمة ويؤثر سلبًا على الأمن الإقليمي والدولي.
وشددت القاهرة على رفضها الكامل لأي أعمال عدائية تمس سيادة الدول أو تعرض أمن شعوبها للخطر، مؤكدة أن الحلول العسكرية والتصعيد المتبادل لن يسهما في تحقيق الاستقرار، بل سيؤديان إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في منطقة تُعد من أكثر المناطق حساسية على مستوى العالم.
وجددت مصر تضامنها الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عُمان، مؤكدة وقوفها إلى جانب الدول الشقيقة في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها هذه الدول للحفاظ على أمنها الوطني وحماية مواطنيها ومنشآتها الحيوية.
كما دعت مصر جميع الأطراف إلى ضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في احتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الصراع، ويحافظ على أمن الخليج واستقرار المنطقة، مؤكدة أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يمثلان أساسًا لتحقيق الأمن والسلام الإقليمي.
واختتمت مصر بيانها بالتأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لخفض التصعيد، والعمل على تجنيب المنطقة المزيد من الأزمات، بما يحقق تطلعات شعوبها في الأمن والاستقرار والتنمية، ويحفظ أمن الملاحة الدولية والمصالح المشتركة لدول المنطقة والعالم.


