كشف رائد الأعمال أحمد صقر عن تفاصيل تجربة أسرته مع مستشفى بهية خلال رحلة علاج والدته، مشيدًا بمستوى الرعاية الطبية التي تلقتها، ومؤكدًا أن المستشفى يقدم خدماته العلاجية وفق بروتوكول موحد للمريضات، سواء كن قادرات على تحمل تكاليف العلاج أو يحصلن على العلاج المجاني.
وقال صقر، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، إن الأسرة كانت أمام عدة خيارات لعلاج والدته، من بينها مستشفى في منطقة المعادي، أو السفر إلى ألمانيا، أو التوجه إلى إنجلترا، قبل أن ينصحهم طبيب متخصص في علاج الأورام باللجوء إلى مستشفى بهية، مؤكدًا أن بروتوكول العلاج هناك من أفضل الخيارات المتاحة في مصر.
وأوضح أن الأسرة توجهت إلى المستشفى في البداية وهي تحمل بعض الشكوك، لكنها فوجئت بأعداد كبيرة من المريضات وقوائم انتظار طويلة للعلاج المجاني، وبسبب قدرة الأسرة على تحمل تكاليف العلاج، قرر أبناؤها الحصول على الخدمة من القسم الاقتصادي، مع ترك فرصة العلاج المجاني لمن هن أكثر احتياجًا.
وأشار صقر إلى أن أحد أبناء السيدة، عقب سداد تكاليف العلاج، توجه إلى مكتب التبرعات داخل المستشفى وتبرع بقيمة العلاج مرة أخرى، متمنيًا من الله أن يمن على والدته بالشفاء والنجاة.
وخلال مراحل الفحوصات والعلاج والجراحة، حرصت الأسرة، بحسب روايته، على متابعة مستوى الرعاية المقدمة للمريضات، سواء ممن يحصلن على العلاج المجاني أو ممن يتحملن تكاليفه، مؤكدًا أن الفارق لم يظهر في جودة الرعاية أو البروتوكول الطبي المتبع.
وأضاف أن والدته خضعت لعملية جراحية ناجحة، ثم احتاجت إلى جلسات إشعاعية، قبل أن تنتهي الأسرة من رحلة العلاج وهي تحمل مشاعر كبيرة من التقدير والامتنان للعاملين في المستشفى.
وتطورت العلاقة بين الأسرة ومستشفى بهية بعد ذلك، بعدما قرر أحد أبنائها، الذي يمتلك شركة تعمل في مجال مستحضرات التجميل، تقديم منتجات للعناية بالشعر ومواجهة تساقطه للمريضات بالمستشفى. ثم تطورت المبادرة إلى توقيع بروتوكول تعاون تتبرع الشركة بموجبه بنسبة 25% من مبيعاتها خلال أشهر محددة لصالح المستشفى، لدعم العلاج المجاني والكشف المبكر.
ولفت صقر إلى أن الأسرة تعرفت من خلال هذه التجربة على جوانب أخرى من عمل بهية، من بينها دعم المريضات نفسيًا واجتماعيًا، وتوفير فرص عمل لبعض المحاربات، حيث تشارك بعضهن في تصنيع ملاءات الأسرة والوسائد والملابس المستخدمة داخل المستشفى.
وأكد أن من بين السيدات اللاتي شاهدهن أثناء العمل محاربات من جنسيات مختلفة، من بينها مصر وسوريا والسودان، مشيرًا إلى أن المستشفى يوفر لهن الدعم خلال رحلة العلاج.
وفي ختام حديثه، أعلن أحمد صقر رغبته في مضاعفة قيمة التبرع المقرر وفق بروتوكول التعاون، بحيث يخصص نصف قيمة التبرع لعلاج المصريات المصابات بالمرض، بينما يوجه النصف الآخر إلى باب العلاج المجاني للمريضات الأجنبيات المقيمات في مصر، ممن يلجأن إلى مستشفى بهية طلبًا للعلاج.
وشدد صقر على أن الحديث عن التبرع جاء بهدف توضيح تجربته الشخصية، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية التفريق بين المطالبة بتطبيق القوانين والتدقيق في الأوراق القانونية، وبين التمييز في تقديم الرعاية الصحية للمرضى.
واختتم رائد الأعمال رسالته بالدعوة إلى دعم مستشفى بهية في مواجهة مرض السرطان، والتكاتف لمساندة المريضات خلال رحلة العلاج، مؤكدًا أن الرحمة والتعاون والمساواة تمثل عوامل أساسية في مواجهة المرض.


