أكد الدكتور باسم سيد نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عدم تسجيل أي زلزال في منطقة شرق القاهرة، وذلك عقب تداول أنباء عن شعور بعض المواطنين بهزة أرضية خلال الساعات الماضية.
وأوضح رئيس المعهد، في تصريحات صحفية، أن ما شعر به بعض سكان المنطقة لم يكن ناتجًا عن نشاط زلزالي، وإنما كان عبارة عن هزة خفيفة مرتبطة بأعمال إنشائية تُجرى في المنطقة.
وأشار إلى أن أجهزة المعهد رصدت الهزة وتابعت مصدرها، مؤكدًا أن نتائج المتابعة لم تُظهر وقوع زلزال في شرق القاهرة، وأن الأمر لا يدعو إلى القلق أو التخوف بين المواطنين.
وشدد الدكتور باسم نبوي على أن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية يتابع بشكل مستمر أي نشاط قد يحدث، من خلال محطات الرصد الزلزالي المنتشرة في مختلف المناطق، بهدف التأكد من طبيعة أي اهتزازات يشعر بها السكان وتحديد أسبابها بدقة.
وطالب رئيس المعهد المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بالزلازل والهزات الأرضية، داعيًا إلى الحصول على المعلومات من البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.
وأكد أن الوضع في شرق القاهرة مطمئن، ولا توجد في الوقت الحالي مؤشرات تستدعي القلق بشأن حدوث نشاط زلزالي في المنطقة، موضحًا أن الهزة التي شعر بها البعض تختلف عن الزلزال المسجل رسميًا من حيث طبيعتها ومصدرها.
ويأتي ذلك في ظل حالة من الترقب لدى المواطنين بعد انتشار منشورات تتحدث عن وقوع هزة أرضية في شرق القاهرة، الأمر الذي دفع البعض إلى البحث عن حقيقة ما حدث ومصدر الاهتزاز.
وتؤكد الجهات المختصة باستمرار أهمية الرجوع إلى المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية باعتباره الجهة المعنية برصد النشاط الزلزالي والإعلان عن أي هزات أو زلازل يتم تسجيلها رسميًا.
وبحسب تصريحات رئيس المعهد، فإن ما حدث في شرق القاهرة لا يمثل زلزالًا، وإنما هزة خفيفة ناجمة عن أعمال إنشائية، ولا توجد أضرار أو مؤشرات تدعو إلى القلق.


