شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، سلسلة من الانفجارات، بالتزامن مع تحذيرات رسمية أطلقتها السلطات من هجوم جوي محتمل باستخدام صواريخ بالستية، ما دفع السكان إلى الاحتماء داخل الملاجئ واتباع تعليمات السلامة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن دوي عدة انفجارات سُمع في مناطق متفرقة من العاصمة، وسط حالة من التأهب الأمني التي سبقت وقوع الانفجارات، بعد تفعيل تحذيرات الغارات الجوية في كييف.
وكانت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية قد وجهت تحذيرًا للسكان قبل وقوع الانفجارات، مشيرة إلى وجود تهديد محتمل ناتج عن صواريخ بالستية قد تستهدف المدينة، وحثت المواطنين على التحرك بشكل فوري إلى الملاجئ وعدم مغادرتها إلا بعد صدور تعليمات رسمية بانتهاء الخطر.
وذكرت الإدارة العسكرية، في منشور عبر تطبيق «تيليجرام»، ضرورة التزام سكان العاصمة بإجراءات السلامة، في ظل استمرار حالة التوتر الأمني والتصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا.
ولم تكشف السلطات الأوكرانية حتى الآن عن طبيعة المواقع التي ربما استهدفتها الضربات، كما لم تتوفر معلومات رسمية فورية بشأن حجم الأضرار المادية أو وجود خسائر بشرية جراء الانفجارات التي هزت العاصمة.
وتترقب الأوساط الأوكرانية صدور بيانات رسمية توضح ملابسات الهجوم، وعدد الصواريخ التي أُطلقت، وما إذا كانت الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض بعضها قبل وصولها إلى أهدافها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد الهجمات المتبادلة، وسط تحذيرات متكررة من مخاطر الضربات الجوية والصاروخية التي تستهدف المدن والبنية التحتية في البلدين.
ومن المنتظر أن تكشف السلطات الأوكرانية خلال الساعات المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول المواقع التي تعرضت للهجوم، وحصيلة الأضرار والخسائر، إلى جانب نتائج عمليات الدفاع الجوي التي جرت بالتزامن مع حالة التأهب في العاصمة كييف.


