يستعد الأمير جورج، نجل ولي العهد البريطاني الأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون، لبدء مرحلة جديدة في مسيرته التعليمية، مع التحاقه المرتقب بكلية إيتون العريقة في سبتمبر المقبل، ليكرر بذلك تجربة والده الذي سبق له الدراسة في المؤسسة التعليمية الشهيرة.
ويأتي انتقال الأمير جورج إلى إيتون بعد إتمامه عامه الثالث عشر، في خطوة تعكس رغبته في السير على خطى والده الأمير ويليام، الذي تلقى تعليمه في الكلية ذاتها، كما سبقه إليها عمه الأمير هاري، الذي التحق بها عام 1998.
ولا تقتصر تجربة الدراسة في إيتون على المناهج التعليمية والأنشطة المدرسية، إذ تتميز الكلية بتقاليد ومصطلحات خاصة يتعين على الطلاب الجدد التعرف إليها. وكان الأمير هاري قد كشف جانبًا من هذه التفاصيل في مذكراته «Spare»، متحدثًا عن تجربته الشخصية داخل الكلية.
وأشار الأمير هاري إلى أن الفصول الدراسية في إيتون تُعرف باسم “Divs”، بينما يُطلق على المعلمين اسم “Beaks”، كما توجد مصطلحات أخرى مرتبطة بالحياة اليومية داخل المدرسة، إلى جانب اجتماعات تُعرف باسم “Chambers”، ويشارك فيها المعلمون لمناقشة أوضاع الطلاب وسلوكهم.
وتُعد كلية إيتون من أعرق المؤسسات التعليمية في بريطانيا، إذ تأسست عام 1440 على يد الملك هنري السادس، وتخرج فيها عدد كبير من الشخصيات السياسية والعامة البارزة، من بينهم عدد من رؤساء الوزراء البريطانيين.
ويُنظر إلى اختيار إيتون للأمير جورج باعتباره امتدادًا للتقاليد التعليمية داخل العائلة المالكة، خاصة أن والده الأمير ويليام خاض التجربة نفسها من قبل. كما تتميز الكلية بمستوى أكاديمي مرتفع، إلى جانب اهتمامها بالأنشطة الرياضية والبرامج التي تهدف إلى تنمية مهارات الطلاب وإعدادهم لتحمل المسؤوليات القيادية مستقبلًا.
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تغيرًا مهمًا في حياة الأمير جورج، الذي يستعد للانتقال إلى بيئة تعليمية جديدة تحمل تقاليد تاريخية مختلفة، في الوقت الذي يواصل فيه الظهور تدريجيًا ضمن المناسبات الرسمية للعائلة المالكة البريطانية.
وبدخوله إيتون، سيكون الأمير جورج أمام تجربة سبق أن عاشها والده وعمه، لكن هذه المرة في ظل مكانته كأحد أفراد الجيل الجديد من العائلة المالكة والمرشح مستقبلًا لتولي العرش البريطاني.


