بعث الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، برقية تعزية إلى السيدة سامية صولوحو، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، أعرب خلالها عن خالص مواساته وتعازيه في وفاة زوجها السيد حافظ أمير حسن.
وأكد الرئيس السيسي، في رسالته، تضامنه الكامل مع رئيسة تنزانيا وأسرتها في هذا الظرف الإنساني الأليم، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أسرته وذويه والشعب التنزاني الشقيق الصبر والسلوان.
وتأتي برقية التعزية في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع مصر وتنزانيا، وما تحرص عليه القيادة المصرية من تعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع الدول والشعوب الأفريقية الشقيقة، إلى جانب الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف المناسبات والظروف.
وأعرب الرئيس السيسي عن صادق مشاعر المواساة لرئيسة الجمهورية التنزانية وأسرة الفقيد، متمنيًا لهم الثبات والصبر خلال هذه الفترة الصعبة، ومؤكدًا مشاعر الأخوة التي تجمع الشعبين المصري والتنـزاني.
وتعد العلاقات المصرية التنزانية من العلاقات الممتدة داخل القارة الأفريقية، حيث ترتبط القاهرة ودار السلام بروابط تاريخية ومصالح مشتركة، فضلًا عن التعاون في عدد من المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وتولي مصر اهتمامًا خاصًا بتعزيز علاقاتها مع دول القارة الأفريقية، انطلاقًا من الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع شعوب القارة، وحرصها على دعم مسارات التعاون المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة.
وجاءت رسالة الرئيس السيسي إلى رئيسة تنزانيا لتؤكد حرص مصر على تقديم واجب العزاء والمواساة في المناسبات الإنسانية، والتعبير عن مساندة الأشقاء في مثل هذه الظروف، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين والشعبين.
وكان نص رسالة الرئيس عبدالفتاح السيسي: «أسأل المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله وذويه والشعب التنزاني الشقيق الصبر والسلوان».
وتقدم الرئيس السيسي بخالص التعازي إلى رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، وإلى أسرة الراحل وذويه، داعيًا الله أن يمنحهم الصبر والسكينة، وأن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة.
ويعكس هذا الموقف حرص القيادة المصرية على استمرار التواصل مع القيادات الأفريقية، وتأكيد روح التضامن والمساندة بين مصر والدول الشقيقة في القارة، خاصة في المناسبات التي تتطلب تقديم واجب العزاء والتعبير عن مشاعر المواساة.



