يبدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، اليوم السبت، مشواره في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، عندما يحل ضيفًا على فريق كيتارا الأوغندي، في الرابعة عصرًا، على استاد «هويما»، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32.
ويسعى الأهلي إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب المقرر إقامتها يوم 25 أكتوبر الجاري على استاد القاهرة الدولي، حيث يأمل الفريق في حسم التأهل مبكرًا وتفادي أي مفاجآت في بداية مشواره القاري.
وتكتسب مواجهة كيتارا أهمية كبيرة بالنسبة للفريق الأحمر، خاصة أنها تمثل عودة الأهلي إلى منافسات الكونفدرالية بعد غياب عن البطولة، وسط طموحات باستعادة اللقب الذي توج به الفريق عام 2014.
ويدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق فوزًا مهمًا على الزمالك بهدفين دون رد في مباراة القمة الأخيرة، وهو الانتصار الذي منح اللاعبين دفعة قوية قبل خوض أول اختبار إفريقي هذا الموسم.
ويعمل الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة على استغلال الحالة المعنوية الجيدة للفريق، مع التأكيد على ضرورة التركيز وعدم الاستهانة بالمنافس، خصوصًا أن مباريات البطولات الإفريقية خارج الديار دائمًا ما تحمل حسابات مختلفة بسبب ظروف الملاعب والأجواء الجماهيرية.
وطالب عموتة لاعبيه بفرض أسلوب الأهلي منذ بداية المباراة، والسيطرة على منطقة وسط الملعب، مع التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم واستغلال الفرص المتاحة، مع ضرورة الحفاظ على التوازن الدفاعي وعدم ترك مساحات يمكن للفريق الأوغندي استغلالها في الهجمات المرتدة.
ويملك الأهلي العديد من الحلول الهجومية التي تمنح الجهاز الفني خيارات متنوعة، في ظل وجود أحمد سيد زيزو، وأشرف بن شرقي، وحسين الشحات، إلى جانب منصف بقرار وسفيان بن جديدة، وهو ما يمنح الفريق قدرة على تغيير أسلوبه الهجومي وفقًا لمجريات المباراة.
ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي على سرعة الأجنحة والتحركات خلف دفاع كيتارا، إلى جانب محاولة اختراق دفاع المنافس من العمق، خاصة في حال لجأ أصحاب الأرض إلى التراجع وغلق المساحات أمام لاعبي الفريق الأحمر.
على الجانب الآخر، يسعى كيتارا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للخروج بنتيجة تمنحه فرصة في لقاء العودة بالقاهرة، حيث يركز الفريق الأوغندي على التنظيم الدفاعي والاعتماد على التحولات والهجمات السريعة عند استعادة الكرة.
ويأمل الأهلي في العودة من أوغندا بانتصار أو نتيجة مريحة تضعه في موقف قوي قبل مباراة الإياب، خاصة أن الفريق يستهدف مواصلة مشواره القاري حتى الأدوار النهائية والمنافسة بقوة على لقب الكونفدرالية.


