أشاد المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، بالموقف الذي عبّر عنه الرئيس عبدالفتاح السيسي تجاه أمن المملكة، مؤكدًا قوة العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والسعودية، ورفضه أي محاولات تستهدف إثارة الخلاف أو الوقيعة بين البلدين.
وقال آل الشيخ، في رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن محبة الشعب السعودي لمصر وقيادتها ليست وليدة موقف عابر، مشددًا على أن العلاقات بين البلدين تقوم على روابط راسخة ومصالح مشتركة. وأرفق رسالته بعلمي مصر والسعودية، في تأكيد على عمق التقارب بين الشعبين.
وعبّر رئيس هيئة الترفيه السعودية عن فخره بالموقف الذي وصفه بأنه يعكس «النخوة والدم العربي»، مشيرًا إلى أن خطاب الرئيس السيسي ترك لديه مشاعر إيجابية في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة. وفي الوقت نفسه، أعرب عن استيائه من بعض حملات الإساءة والجدل التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي بشأن العلاقات المصرية السعودية.
وكشف آل الشيخ خلال حديثه عن مروره بوعكة صحية، موضحًا أن مصر تمثل بالنسبة إليه مكانًا قريبًا وبيتًا ثانيًا، وأنه اختارها للراحة والاستقرار، رافضًا أي محاولات لزرع الفتنة بين البلدين.
كما أشاد بما وصفه بالدور الذي لعبه الرئيس السيسي في الحفاظ على استقرار مصر، معتبرًا أن المرحلة التي تولى خلالها المسؤولية شهدت تحديات كبيرة على المستويين الداخلي والإقليمي.
وتأتي تصريحات تركي آل الشيخ بالتزامن مع كلمة للرئيس عبدالفتاح السيسي دعا خلالها مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة للنظر في منحه التفويض اللازم لاتخاذ ما قد يلزم من إجراءات لحماية المملكة العربية السعودية، إذا طلبت القيادة السعودية ذلك.
وأكد السيسي أن مصر لا تسعى إلى افتعال أدوار خارجية، لكنها في الوقت ذاته لن تقبل المساس بأمن المملكة أو استقرارها، مشددًا على دعم القاهرة لأمن دول الخليج وضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة.
وأشار الرئيس المصري إلى تقدير بلاده للمواقف الخليجية الداعمة لمصر خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن التضامن العربي يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات الإقليمية.
وفي ختام رسالته، وجّه آل الشيخ حديثه إلى الرئيس السيسي، مؤكدًا أنه يشعر بالقلق تجاه مستقبل مصر والمنطقة بعد انتهاء فترة وجوده في المسؤولية، في إشارة إلى تقديره لما يعتبره دورًا مهمًا في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تأكيدات متبادلة على قوة العلاقات المصرية السعودية، باعتبارها واحدة من أبرز ركائز العلاقات العربية، وسط دعوات متكررة للحفاظ على وحدة الصف العربي وتجنب أي محاولات لإثارة الخلاف بين الدول والشعوب.


