كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي تفاصيل بشأن الدعم المالي الذي قدمته القوات المسلحة للدولة المصرية خلال فترة تولي الرئيس الراحل محمد مرسي الحكم، موضحًا أن الجيش وفر مليارات الدولارات لمواجهة احتياجات الدولة، وفي مقدمتها توفير الوقود.
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في الأكاديمية العسكرية المصرية، إن الرئيس محمد مرسي، رحمه الله، طلب في البداية توفير مبلغ قدره مليارا دولار بهدف تدبير احتياجات الدولة من الوقود، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة استجابت للطلب ووفرت المبلغ المطلوب.
وأوضح السيسي أن الموقف لم يتوقف عند هذا الحد، إذ جرى بعد فترة قصيرة طلب مبلغ إضافي قدره مليارا دولار، ليصل إجمالي ما جرى طلبه إلى 4 مليارات دولار.
وأشار الرئيس إلى أن هذه التحركات جاءت في ظل ظروف اقتصادية صعبة كانت تمر بها الدولة، لافتًا إلى أن المسؤولين في ذلك الوقت كانوا يبحثون عن موارد إضافية لتلبية الاحتياجات الأساسية، في وقت لم تكن فيه الخيارات المتاحة أمام الدولة كثيرة.
واستعاد الرئيس خلال كلمته أسماء عدد من القيادات العسكرية التي كانت موجودة في تلك المرحلة، ومن بينهم اللواء محمود نصر، والمشير محمد حسين طنطاوي، والفريق سامي عنان، في سياق حديثه عن الجهود المبذولة لتوفير احتياجات الدولة ودعم مؤسساتها.
وأكد السيسي أن الدولة المصرية لا تنسى مواقف الأشقاء في دول الخليج، مشددًا على أهمية العلاقات التي تربط مصر بدول الخليج، وما قدمته من دعم لمصر في مراحل مختلفة.
كما جدد الرئيس تأكيده على موقف مصر الداعم لأمن دول الخليج، مشيرًا إلى أنه سبق أن أكد في كلمة له داخل أكاديمية الشرطة أن مصر تقف بقوة إلى جانب الأشقاء في الخليج، وأنها مستعدة لتقديم الدعم الكامل من أجل حماية أراضيهم والدفاع عنها.
وشدد السيسي على أن أمن المنطقة مترابط، وأن مصر تنظر إلى أمن الدول العربية باعتباره جزءًا من أمنها القومي، في إطار العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمعها بالدول العربية.
وتأتي تصريحات الرئيس خلال كلمته في الأكاديمية العسكرية المصرية، حيث تناول عددًا من الملفات المرتبطة بالأوضاع الداخلية والإقليمية، إلى جانب استعراض مواقف ومحطات مهمة مرت بها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية.


