في استجابة سريعة لبلاغ إنساني، وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بتدخل فريق التدخل السريع المركزي، بالتنسيق مع فريق التدخل السريع المحلي بمحافظة القاهرة، للتعامل مع حالة مسن بلا مأوى في منطقة المطرية، والعمل على توفير الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية اللازمة له، بما يضمن الحفاظ على كرامته وتوفير حياة آمنة ومستقرة.
وجاء التحرك عقب تلقي بلاغ يفيد بوجود رجل مسن في منطقة المطرية يحتاج إلى المساعدة، وعلى الفور انتقل الفريق المختص لفحص الحالة والتعرف على ظروفه المعيشية والصحية، وتحديد احتياجاته تمهيدًا لتقديم الدعم المناسب.
وبعد إجراء الفحص، تبين أن المسن يبلغ من العمر 64 عامًا، ويعاني من ظروف أسرية واجتماعية صعبة، فضلًا عن إصابته ببعض الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، وهو ما استدعى التدخل العاجل لتوفير مكان آمن تتوافر فيه سبل الرعاية والاهتمام.
واستمع أعضاء الفريق إلى تفاصيل ظروفه، وجرى عرض إمكانية انتقاله للإقامة بإحدى دور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، حيث أبدى موافقته على الانتقال، للاستفادة من الخدمات المتكاملة التي تقدمها دور الرعاية لكبار السن الذين لا يمتلكون مأوى مناسبًا.
وفي إطار استكمال الإجراءات، نسق فريق التدخل السريع مع مديرية الصحة بالقاهرة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للمسن داخل مستشفى عين شمس، وذلك للاطمئنان على حالته الصحية وتحديد احتياجاته العلاجية قبل استقباله بدار الرعاية.
وبعد الانتهاء من الفحوصات والاطمئنان على وضعه الصحي، تم استكمال إجراءات نقله واستقباله بإحدى دور الرعاية الاجتماعية المخصصة لكبار السن بلا مأوى، لتوفير الرعاية الطبية والاجتماعية والنفسية التي يحتاج إليها.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي استمرار جهود فرق التدخل السريع المركزية والمحلية في التعامل الفوري مع البلاغات الإنسانية، ومتابعة أوضاع الأطفال والكبار بلا مأوى، بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف حماية الفئات الأكثر احتياجًا وتوفير حياة كريمة لهم.
وأوضحت الوزارة أن المواطنين يمكنهم الإبلاغ عن حالات الأطفال والكبار بلا مأوى، أو رصد أي انتهاكات ومشكلات داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، من خلال واتساب فريق التدخل السريع على الرقم 01577786753، أو الاتصال بالخط الساخن 16439، ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة 16528، بالإضافة إلى خط «أبناء مصر» 19828.
ويأتي هذا التحرك ضمن جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز الحماية الاجتماعية وتقديم الدعم للفئات الأولى بالرعاية، خاصة كبار السن الذين يواجهون ظروفًا معيشية صعبة أو يفتقدون إلى الرعاية الأسرية.



