تصدرت الفنانة آثار الحكيم اهتمام الجمهور، عقب ظهورها الأخير بعد فترة طويلة من الابتعاد عن الأضواء، حيث تحدثت عن اعتزالها التمثيل منذ نحو 15 عامًا، معربة عن سعادتها الكبيرة بالاحتفاء بها ولقائها بعدد من الفنانين ومحبيها، ومؤكدة أن الأعمال الفنية الجيدة تظل حاضرة في ذاكرة الجمهور مهما مر عليها الزمن.
وقالت آثار الحكيم، خلال تصريحات مصورة لموقع «القاهرة 24»، إنها تشعر بالامتنان لكل من حرص على الترحيب بها وتقدير مشوارها الفني، مشيرة إلى أن كلمات الشكر لن تكون كافية للتعبير عن سعادتها بهذه اللفتة الطيبة.
وأضافت الفنانة: «لو شكرت كل الناس الجميلة مش هوفيهم حقهم، أنا من فضل الله معتزلة من 15 سنة، مش مصدقة، ربنا يثبتنا جميعًا ويرزقنا حسن الخاتمة، بس أكيد الفن الجميل هيفضل عايش، ولازم نقف ورا الفنانين».
وأثارت تصريحات آثار الحكيم تفاعلًا واسعًا، خاصة أنها أعادت إلى الأذهان مسيرتها الفنية الحافلة بالأعمال المميزة التي ارتبط بها الجمهور لسنوات طويلة، فضلًا عن ظهورها النادر بعد فترة من الغياب عن المناسبات الفنية والإعلامية.
آثار الحكيم تتحدث عن دعم الفنانين رغم الاعتزال
وعكست تصريحات الفنانة تقديرها الكبير للفن والفنانين، رغم قرارها الابتعاد عن التمثيل منذ سنوات، حيث شددت على أهمية مساندة المواهب الفنية والوقوف بجانب الفنانين الذين يواصلون تقديم أعمال متميزة.
وجاء ظهورها الأخير ليجدد اهتمام الجمهور بمسيرتها، خصوصًا أن أعمالها لا تزال تحظى بمكانة مميزة لدى محبي الدراما والسينما المصرية، الذين يتذكرون أدوارها المختلفة وما قدمته من شخصيات تركت أثرًا واضحًا على الشاشة.
آخر أعمال آثار الحكيم الفنية
وعلى صعيد آخر أعمالها، يعد مسلسل «الوتر المشدود»، الذي عُرض عام 2009، آخر المشاركات الفنية للفنانة آثار الحكيم، قبل ابتعادها عن الساحة واختيارها عدم استكمال مشوارها في التمثيل.
وقدمت آثار الحكيم خلال مسيرتها مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، ونجحت في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة بفضل تنوع أدوارها وقدرتها على تقديم شخصيات مختلفة.
ومن أبرز أفلامها «النمر والأنثى»، و«طائر على الطريق»، و«الحب فوق هضبة الهرم»، و«بطل من ورق»، وهي أعمال حققت حضورًا لافتًا ولا تزال تحظى باهتمام المشاهدين حتى الآن.
كما شاركت في عدد من المسلسلات الدرامية البارزة، من بينها «ليالي الحلمية»، و«زيزينيا»، و«الفرار من الحب»، و«قناديل البحر»، وغيرها من الأعمال التي ساهمت في ترسيخ مكانتها بين نجمات جيلها.
ورغم مرور سنوات طويلة على ابتعادها عن التمثيل، لا تزال آثار الحكيم حاضرة في ذاكرة الجمهور من خلال رصيدها الفني، وهو ما أكده تفاعل الحضور مع ظهورها الأخير، لتثبت أن الأعمال الجيدة قادرة على الاحتفاظ بقيمتها ومكانتها مهما طال غياب أصحابها عن الشاشة.



