ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب مناطق واسعة في غرب كولومبيا، يوم الاثنين، إلى 265 قتيلًا، فيما لا يزال 496 شخصًا في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق الأكثر تضررًا.
وقال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي إسبريا إن فرق الطوارئ تواصل جهودها المكثفة للوصول إلى المفقودين والعالقين، مؤكدًا أن أولوية السلطات في الوقت الحالي تتمثل في إنقاذ الأشخاص الذين قد يكونون ما زالوا تحت أنقاض المباني المنهارة.
وبحسب البيانات الرسمية، بلغت قوة الزلزال 7.4 درجة، وأسفر عن إصابة ما لا يقل عن 87 شخصًا، إلى جانب انهيار 61 مبنى، بينما لحقت أضرار بنحو 1575 منزلًا في المناطق المتضررة.
وامتدت تداعيات الزلزال إلى عدد من المنشآت الحيوية والبنية التحتية، حيث تضرر 18 مركزًا صحيًا و52 مركزًا تعليميًا و17 مركزًا مجتمعيًا، فضلًا عن تسجيل أضرار في 18 طريقًا بمناطق مختلفة من البلاد، الأمر الذي يزيد من صعوبة وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى بعض المناطق المنكوبة.
وتشارك فرق طوارئ قادمة من مناطق مختلفة في كولومبيا في عمليات البحث عن الناجين، وسط سباق مع الزمن لإنقاذ المفقودين والوصول إلى الأماكن التي تعرضت لأضرار كبيرة، وتعمل فرق الإنقاذ على إزالة الأنقاض وتقييم المباني والمنشآت المتضررة، بالتزامن مع تقديم المساعدات اللازمة للسكان في المناطق المنكوبة.
وفي إطار متابعة تداعيات الكارثة على أرض الواقع، أعلن الرئيس الكولومبي توجهه إلى مدينة كيبدو، عاصمة مقاطعة تشوكو، والتي تُعد من أكثر المناطق تضررًا جراء الزلزال، للوقوف على حجم الأضرار ومتابعة عمليات الاستجابة والإنقاذ.
وتواصل السلطات الكولومبية جهودها لاحتواء آثار الزلزال، مع استمرار عمليات حصر الخسائر البشرية والمادية، بينما تترقب فرق الإنقاذ نتائج عمليات البحث عن المئات الذين لا يزال مصيرهم مجهولًا.


