كشفت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي عن أحد أسرار عنايتها ببشرتها، بعدما شاركت متابعيها عبر «إنستجرام» صورة ظهرت فيها بإطلالة طبيعية دون مكياج، معلنة خضوعها لما يُعرف باسم «إبرة دبي» للعناية بالبشرة.
وأوضحت هيفاء أن النتيجة ظهرت بشكل واضح بعد مرور نحو شهرين على الإجراء، مشيرة إلى أن الهدف منه تعزيز إشراقة البشرة والحصول على مظهر طبيعي يغني عن الإفراط في استخدام المكياج. كما أشارت إلى المركز الطبي والطبيبة المشرفة على العلاج.
ما هي إبرة دبي؟
رغم انتشار اسم «إبرة دبي» في عالم التجميل، فإنه لا يشير إلى منتج طبي محدد أو تركيبة موحدة، بل يُستخدم لوصف مجموعة من حقن تجديد وترطيب البشرة التي تختلف مكوناتها من عيادة إلى أخرى.
وقد تحتوي بعض التركيبات على حمض الهيالورونيك، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة، إلى جانب مكونات أخرى تهدف إلى دعم ترطيب البشرة وتحسين ملمسها ومظهرها. ويحدد الطبيب التركيبة المناسبة وفقًا لطبيعة البشرة والنتيجة المطلوبة.
وتستهدف هذه الإجراءات منح البشرة مظهرًا أكثر نضارة ونعومة، وقد تساعد بعض التركيبات في تحسين الترطيب وتقليل مظهر الخطوط الدقيقة، إلا أن النتائج تختلف من شخص إلى آخر بحسب المادة المستخدمة وحالة البشرة.
لماذا تحظى باهتمام النجمات؟
تلقى حقن البشرة غير الجراحية رواجًا بين المشاهير، نظرًا إلى إمكانية إجرائها خلال وقت قصير وعدم حاجة بعض أنواعها إلى فترة تعافٍ طويلة، فضلًا عن استخدامها بهدف الحصول على مظهر أكثر إشراقًا وحيوية.
لكن انتشار هذه الإجراءات لا يعني ملاءمتها للجميع، إذ يُنصح باستشارة طبيب جلدية مختص قبل الخضوع لها، والتعرف على مكونات الحقن ومصدرها والتأكد من ترخيص العيادة والطبيب.
كما تظل هذه الإجراءات جزءًا من العناية التجميلية ولا تغني عن أساسيات الحفاظ على صحة البشرة، وفي مقدمتها الترطيب والحماية من أشعة الشمس واختيار منتجات مناسبة لطبيعة الجلد.
وبتجربتها، أعادت هيفاء وهبي تسليط الضوء على «إبرة دبي» كأحد الاتجاهات الرائجة في عالم تجديد البشرة، وسط اهتمام متزايد بتقنيات تمنح الوجه مظهرًا مشرقًا وطبيعيًا.



